سياسة

تفاصيل قضية ” مادام ماريا ” إبنة بوتفليقة المزعومة التي جرت كبار المسؤولين للعدالة

إيمان بوزينة

صرحت محكمة شراقة ” اليوم الأربعاء ” عن تأجيل قضية  ” مادام ماريا ”  التي تدعي أنها إبنة بوتفليقة  إلى 26 أوت المقبل .

 

وحسب تفاصيل القضية فان ملف “مادام ماريا” هو ملف فساد تورط فيه عدد من المسؤولين السابقين ، و يتعلق الامر بحجز ما يفوق 11 مليارا سنتيم و 17 كلغ من المجوهرات ومبالغ ضخمة بالعملة الصعبة بإقامة ” موريتي”  داخل منزل المدعوة  ” مادام ماريا ” الذي كان ملتقى لكبار مسؤولي النظام السابق .

 

وجرت هذه الأخيرة كل من الوزيرين السابقين ” عبد الغاني زعلان ” و “محمد الغازي ” ونجله وكذا المدير السابق للأمن الوطني اللواء ” عبد الغاني هامل ” إلى جانب عدد من المسؤوليين في الدولة .

 

وقال الغازي خلال التحقيق معه أن السكرتير الشخصي للرئيس السابق ” م.ر”  إتصل به وقال له أن  أن رئيس الجمهورية سيرسل له عائلة  عياشي للتكفل بها في إطار ملف استثمار .

وبعدها حضرت  هذه السيدة عنده رفقة ابنتها و سائقها الشخصي أين قالت له بأنها ترغب  في الاستثمار في حديقة تسلية على مستوى الولاية.

 

وبعد لقاءه مع المتهمة أكد الغازي خلال التحقيق معه أنها في كل مرة كانت تقدم نفسها أنها ابنة الرئيس  السابق ” عبد العزيز بوتفليقة ” .

 

من جهته  وخلال التحقيق معه  قال والي ولاية وهران الأسبق عبد الغني زعلان أن وزير العمل الأسبق محمد الغازي اتصل به وأخبره أنه سيرسل له  أشخاصا للتكفل بهم كان قد أوصى عليهم ” الشاف” ويقصد بهذه العبارة سعيد بوتفليقة.

 

ومن جهته قال زعلان أن السعيد بوتفليقة قال له أن الأمر يتعلق بامرأة تقيم ” بفيلا بموريتي ”  ذات نفوذ وتستفيد  من الحماية الشخصية بمسكنها من عبد الغني هامل  المدير العام الأسبق للامن الوطني .

 

وأكد زعلان أن سعيد بوتفليقة قد  قال له أن ليس لديه أي علاقة مع هذه المرأة،  و لم يكلف الوزير الغازي بالتكفل بها، واخبره بأنه قد تم توقيفها من قبل مصالح الأمن ويتم التحقيق معها بهذا الموضوع .

 

وأضاف هامل في مجمل تصريحاته أنه لا علاقة له بالسيدة مايا و  أن الوزير الغازي اتصل به مجددا ليخبره بأن منزل ابنة رئيس الجمهورية قد تعرض  للسرقة أين قام بزيارتها في منزلها  وتناولا الغذاء  معا بحضور أبناء وزوجة محمد الغازي أين قدمها له هذا الاخير على أساس انها بنة الرئيس السابق بوتفليقة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
التخطي إلى شريط الأدوات